عبد الواحد بن محمد المالكي ( المالقي )

668

شرح كتاب التيسير للداني في القراءات ( الدرر النثير والعذب النمير )

وقوله : « وأجازها أبو عمرو » ولم يقل : رواها - احتج بإجازة أبى عمرو ، ويريد ابن العلاء ؛ لأنه إمام في معرفة ما يجوز وما لا يجوز من علم اللغة والنحو . وقال في « المفردات » : « وسأل حسين « 1 » الجعفي « 2 » أبا عمرو عن كسر الياء ، فأجازه » . قال الحافظ - رحمه الله - : « [ قرأ ] هشام من قراءتي على أبى الفتح : ( أفيدة ) [ 37 ] بياء بعد الهمزة ، وكذا نص عليه الحلواني عنه » . تقييده هذه الرواية بقراءته على أبى الفتح يقتضى أنه قرأ على غيره بغير ياء

--> - على ملوك الحيرة منهم ، فصالحوهم ، على أن جعلوا لهم الردافة ، ويكفوا عن أهل العراق الغارة . ومن أيامهم : يوم طخفة ، لبنى يربوع على قابوس بن المنذر بن ماء السماء . ويوم المروت ، لبنى حنظلة ، وبنى عمرو بن تميم على قشير بن كعب بن ربيعة بن عامر ابن صعصعة ، وكان الذكر فيه لبنى يربوع ، فاستنقذ بنو يربوع أموال بنى العنبر وسبيهم من بنى عامر . ويوم منعج كان ، لبنى يربوع على بنى كلاب . ينظر : معجم قبائل العرب ( 3 / 1262 ) ، الاشتقاق لابن دريد ص ( 135 ) ، الصحاح للجوهري ( 1 / 591 ) ( 2 / 27 ) ، لسان العرب لابن منظور ( 3 / 237 ) ، ( 9 / 469 ) ( 11 / 116 ) ، صبح الأعشى للقلقشندي ( 1 / 348 ) ، القاموس للفيروزآبادى ( 2 / 236 ) ، ( 3 / 26 ، 112 ، 166 ، 301 ) ، معجم ما استعجم للبكرى ( 1 / 133 ، 171 ) ( 2 / 477 ، 567 ) ، مجمع الأمثال للميدانى ( 2 / 262 ) . ( 1 ) في ب : حسن . ( 2 ) الحسين بن علي بن فتح ، الإمام الحبر ، أبو عبد الله ويقال : أبو علي ، الجعفي مولاهم ، الكوفي الزاهد أحد الأعلام ، قرأ على - الكامل - حمزة ، وهو أحد الذين خلفوه في القيام بالقراءة ، وروى القراءة عن - جامع البيان - أبى بكر بن عياش و - الكامل - أبى عمرو ابن العلاء ، قرأ عليه أيوب بن الموكل ، وروى عنه القراءة خلاد بن خالد و - جامع البيان - أبو هشام محمد بن يزيد الرفاعي و - الكامل - هارون بن حاتم و - الكامل - عنبسة ابن النضر والطيب بن إسماعيل والحسين بن علي الأسود ومحمد بن الهيثم بن خالد ومضر ابن علي ومحمد بن إبراهيم الطحان ، قال أحمد بن حنبل : ما رأيت أفضل من حسين الجعفي . وقال قتيبة بن سعيد قالوا لسفيان بن عيينة : قدم حسين الجعفي ؛ فوثب قائما وقال : قدم أفضل رجل يكون قط . وقال موسى بن داود : كنت عند ابن عيينة ، فأتاه حسين الجعفي ، فقام سفيان فقبل يده ، وكان يقول : الحسين الجعفي هذا أفضل رجل في الأرض . وروى أبو هشام الرفاعي عن الكسائي قال : قال لي الرشيد : من أقرأ الناس اليوم ؟ قلت حسين الجعفي . مات في ذي القعدة سنة ثلاث ومائتين عن أربع وثمانين . ينظر غاية النهاية ( 1 / 247 ) .